قصة الشيعة لتحذيرالأمة

 

 

قصة الشيعة  لتحذيرالأمة

 

عندما ظهر الإسلام ودخل الناس في دين الله أفواجا وبدأت الفتوحات في عهد عثمان بن عفان ، إشتعلت نيران الحقد والعدواوة وعلي راسها عبدالله بن سبأ ومعه يهود بني صنعاء  ليطفأ نورالله ولكي تعود إمبراطورية الفارسية  ، وبدأو حُب علي بن اي طالب ومبالغته ، فتبرأ علي  فتنهم بل عذَبهم  لانهم بالغو تعظيمه ، فعلم مدي إنحرافهم وعقيدتهم ،وعظم خطرهم علي الإسلام ، وكذاللك أبغطهم بنوه وأولاده من بعده يقول إبن الحجر رحمه الله( عبدالله من غِلاة الزنادقة منضال مضل )

 

وعن زيد بن وهب أن  (سويد بن وهب دخل علي علي رضي الله في إمارته فقال : إني  مررت بنفر يذكورون ابوبكر وعمر يرون أنك تُضمر  لهما مثل ذالك ، منهم عبدالله بن سبأ ، وكان عبدالله بن سبأ أول من طهر ذالك فقال علي : مالي ولهذا الخبيث الأسود، معاذالله أن أضمر لهما إلا الحسن الجميل ثم أرسل عبدالله بن سبأ فسيره الي المدائن، وقال لايُساكنني بلدة أبدا، ثم إنهض الي المنبر حتي إجتمع الناس ،فذكر القصة في ثناء عليهم بطوله : ألايبلغني أحدا يفضلني عليهما إلاجلدته حدَ المفتري)

 

فقد بدأ التشيع  ، كحزب يرى أحقية على بن أبى طالب في الخلافة ، ثم تطور حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية انضَوَى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة أو انفصالا عن الدولة الإسلامية الأم، إلا وكان الشيعة تُفرقهم وتشعلهم نيران العداوة وراءها أو لهم ضِلعٌ فيها، ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق، ونظرا لوجود عناصر مُنْدَسَّة بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف، فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف، وكاد التشيع أن يكون دِيناً مُختلفاً عن الإسلام تماما، ويفترقون الي عدة فرق أكبرها إثني عشرة المجودة الآن إيران ولبنان وسوريا، وكثير من البلدان المسلمين وهم الذين  زعموا أن عليا هو الأحق في وراثة الخلافة دون ابوبكر وعمر وعثمان رضى الله عنهم أجمعين، وقد أُطْلِقَ عليهم الإمامية؛ لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الرئيسية التى تشغُلهم، وسُمُّوا بالاثنى عشرية؛ لأنهم قالوا باثنَى عشر إماما، ، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامى، وتتكون إثني عشرة (الإمامية) علي التالي

 

 

 

1- على بن أبى طالب رضى الله عنهم الذى يلقبونه بالمُرْتَضَى، رابع الخلفاء الراشدين، وصِهْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غِيلَة حينما أقدم الخارِجِىّ (عبد الرحمن بن ملجم) على قتله في مسجد الكوفة في 17 من شهر رمضان سنة 40 هـ.

 

2- الحَسَن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما، ويلقبونه بالمُجْتَبَى

 

3- الحُسَيْن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهما، ويلقبونه بالشَّهِيد

 

4- على بن زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب ويلقبونه بالسَّجَّاد

 

5- محمد بن باقر بن على بن زين العابدين، ويلقبونه بالباقِر

 

6- جعفر الصادِق بن محمد الباقر، ويلقبونه بالصادِق

 

7- موسى الكاظِم بن جعفر الصادق، ويلقبونه بالكاظِم

 

8- عَلِىّ الرِّضا بن مُوسَى الكاظِم، ويلقبونه بالرِّضَى

 

9- محمد الجَواد بن على الرضا، ويلقبونه بالتَّقِىّ

 

10- عَلِىّ الهادي بن محمد الجواد، ويلقبونه بالنَّقِىّ

 

11- الحَسَن العَسْكَرِى بن على الهادى، ويلقبونه بالزَّكِىّ

 

12- محمد المَهْدِىّ بن الحسن العسكرى، ويلقبونه بالحُجَّة القائم المُنتَظَر

 

وهذا مبادئهم وأعتقاداتهم الفاسدة

 

                                                                         عقائدهم                                                                                                   

 

فأقلامنا يري الله سبحانه وتعالي ولانكتبه إلا بما في كتبهم ويفتخرونهم ويستدلون بهم .. إنما الإسلام هوالعقيدة الصحيحة فإن جاء الإختلاف العقيدة فلا الإسلام ، وقد كانت الصحابة يختلفون في أمورهم السياسية ولايختلفون العقيدة الإسلامية الصحيحة التى ورثو الرسول صلي الله عليه وسلم .

 

                                                                                                        

أولا : عقيدة التقية عند الشيعة الإمامية :

 

       خلاصة هذه العقيدة : هو أن التقية عند الشيعة هي التظاهر بعكس الحقيقة، وهي تبيح للشيعي خداع غيره ، فبناء على هذه التقية ينكر الشيعي ظاهرا ما يعتقده باطنا ، ولذلك تجد الشيعة ينكرون كثيرا من معتقداتهم أمام أهل السنة ، مثل القول التحريف القرآن ، وسب الصحابة ، وتكفير وقذف للمسلمين .

 

يقول شيخهم ورئيس محدثيهم محمد بن علي بن الحسين الملقب بالصُدوق في رسالة الاعتقادات : " واعتقادنا في التقية أنها واجبة من تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة ، والتقية واجبة لا يجوز رفعها إلى أن يخرج القائم ، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج من دين الله وعن دين الإمامية وخالف الله ورسوله والأئمة "

                     

ثانيا : عقيدة الشيعة في القرآن

 

الإيمان بالكتب هو أحد أصول الإيمان وأركانه ، والتكذيب بحرف واحد من القرآن كفر ، لأن الله تبارك وتعالى تولى حفظه بنفسه " إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون .

 

   وقال تعالى : ( لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد )

 

أما الشيعة فإنهم يقولون عكس ذلك ، بل يذكرون التواتر في كتابهم الكافي الذي هو بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة ، على أن القرآن محرف ومبدل، وأن زيد حذف بعض .. كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذب .ا

 

ففي كتابهم الكافي للكليني ] عن جابر الجُعفي قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : " ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذَاب ، وما جمعه وحفظه كما أنزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده"

 

 

 

ثالثا : عقيدة الشيعة في الصحابة

 

       أجمع الشيعة الإمامية قديما وحديثا على تكفير الخلفاء الراشدين وسائر الصحابة تقريبا إلا ثلاثة أو خمسة منهم ، ورموا الخلفاء الراشدين خاصة بأبشع الاتهامات  وألصقوا بهم أسوأ الصفات . ونسبوا ذلك زورا وبهتانا لمن يدعون أنهم أئمة لهم ،

 

ومن الأقوال التي نسبوها إلى محمد بن علي الباقر : ( كان الناس أهل ردة بعد النبي إلا ثلاثة ) (يعني  ارتد الناس كلهم  إلا ثلاثة نفر ) وقد جاء في كتاب " روضة الكافي" للكليني .  

 

فتسمية النفر الثلاثة روى عن أبي جعفر قال : ( ارتد الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة : هم المقداد، وسلمان ، وأبو ذر .

 

 أما بخاصة الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، ففي   كتبهم نصوص لا تحصى في تكفيرهم ولعنهم وسبهم والتقرب إلى الله بذلك بزعمهم.

 

    :   قال نعمة الله الجزائري في الأنوار النعمانية

 

إن أبا بكر كان يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والصنم معلق في عنقه وسجوده له " "

 

وقال النباطي في " الصراط المستقيم

 

عمر بن الخطاب كان كافرا ، يبطن الكفر ويظهر الإسلام " . وذكروا كثيررضي الله  عن أشياء أستحيي  ذكره .

 

وهكذا لعبوا بكتاب الله وعبثوا به وفق تأويلهم الباطني الإلحادي في دين الله .

 

رابعا: عقيدة نكاح المتعة

 

وهوزواج بدون مؤقت دون شهود ولاولِي ولاعقد وهو الزني بعينه ،يستأجر الرجل بإمرأة بأجرة معينة – ساعتين ثلاث ساعات ونحو ذالك سبحان الله .

 

ولقد قالوا أن من تمتع بامرأة مؤمنة فكأنما زار الكعبة سبعين مرة كتاب مصباح التهجد ص 252 للطرسي .

 

وكثير بما لايقرأ القارئ المسلم ونكتفي عن هذ اللهم أكفنا عن شرهم .

 

 

 

 

 

خطر الشيعة في بلدان المسلمين

 

إنتشرت الشيعة كثير من بلدان المسلمين منها  إيران – إندونيسيا – أوغندة – سنغافورة – نيجيريا – لبنان – العراق ،ويحاولون نشر المذهب الشيعي في العالم أجمع، لاسيما جزيرة العرب ، كالبحرين، وقطر، والكويت، والإمارات، والسودان، ومصر، وغيرهم ، لكن يتصدى الكثير من علماء أهل السنة والجماعة لهم، ويناظرونهم، ويلقون المحاضرات، ويؤلفون الكتب لصد دعوات هذا المذهب المنحرف .

 

 

 

                        فتاوي عن أئمة أهل السنة

 

1- يقو ل الإمام مالك (الذي يشتُم الصحابة النبي صلي الله عليه وسلم ليس له سهم أوقال نصيب في الإسلام)

 

2- يقول إمام أحمد عندما سئل عمن يشتم أبابكروعمر وعائشة ، فقال :

 

(مااُرآه علي الإسلام)

 

3- يقول إمام الشافعي رضي الله عنه :(لم أرا أحدا من أصحاب الهواءأشد بالزور من الرافضة)

 

4- يقول إمام البخاري رضي الله عنه (ماأبالي صليت خلف جهمي والرلفضي أم صليت خلف يهودي والنًصاري.

 

5-يقول الإمام الفرياني رحمه الله : ورجل يسأله عمن شتم أبابكر قال كافر قال : فيٌصلي عليه، قال : لا

 

واتفق العلماء علي أن هذه الفرقة فرقة خطيرة ومنحرفة ،ويعتذر الفردي إن كان جاهل أما إن كان ذوعلم يُحكم لأن لادينا لمن زعم الردة عمن وصلونا هذالدين الحنيف ليلها كنهارهال لقول رسول الله صلي الله عليه وسلم (عليكم بسنتي وسنة خلفاء الراشدين المهديين)

 

                                 والله الموفق

 

 

 

الكاتب: عبدالفتاح عبدالعزيز الفاتج

 

المصادر

 

1 – موقع فضيلة الدكتور توفيق بن احم الغلبزوري

 

2- موقع ملتقي الحديث

 

3- الشريعة في ميزان الشريعة(محمد عبدالعزيز ابو البنجا)

 

4- الشريعة في ميزان الشريعة(محمد حسن نوردين إسماعيل)

 

 



التصنيف : الإسلام والحياة

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

كل الحقوق محفوظة ل عبدالفتاح بن عبد العزيز (فاتح)

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل