هل تَستهدفُ المحكمة الجنائية الدولية (ICC ) قادة الأفارقة بشكل غير عادل.. ؟(2)

 

 

ويتعين على القادة الأفارقة الإلزام لإنهاء الإفلات من العقاب وإنما يظهرون دعمهم

من أجل تحقيق العدالة الجنائية الدولية كما فعلوا سابقا، تحتاج الدول الأفريقية إلى استخدامها

سلطة كبيرة داخل ASP لتحقيق الإصلاحات اللازمة لتحقيق العدالة للضحايا في أفريقيا وعالميا.

أثناء اجتماع زعماء الاتحاد الأفريقي لهذه القمة الهامة، فمن الضروري أن :

1-  النظر في محنة ضحايا الجرائم الدولية الخطيرة عند إتخاذ أي قرارات ذات الصلة إلى المحكمة الجنائية الدولية.

2. الاستمرار في التطبيق الكامل للمادة 4 (ح) (أ) من القانون التأسيسي للاتحاد الإفريقي، ولا سيما بالنظر إلى التطورات في أفريقيا الوسطى وجنوب السودان وأماكن أخرى.

 

3-  دعم العدالة الدولية ووضع وسائل للحوار والتعاون .

 

4. تشجيع دول الأعضاء على تعزيز الهيئات القضائية على المستوى الوطني ، ونظم إنفاذ القانون .

 

5. مواصلة التعاون مع منظمات المجتمع المدني ، و عقد الحوار الجاري حول العدالة الجنائية الدولية في أفريقيا .

 

في اجتماع طارئ غير عادي للاتحاد الأفريقي (AU) في 11-12 أكتوبر، ذكر ممثل عن الحكومات الأفريقية مرة أخرى إلى عالم الصدع المتنامي في العلاقات بين المحكمة الجنائية الدولية (ICC)، والدول الأطراف الأفريقية في نظام روما الأساسي.

حاولت  الحكومة الكينية الى اقناع 34 دولة افريقية  وفقا نظام روما الأساسي للانسحاب بشكل جماعي.

أوقعت الكثير من التساؤل حول مستقبل العدالة الدولية في القارة، وشملت قرارات " لحماية دستورية النظام، والاستقرار، وسلامة الدول الأعضاء "

 

خلال إجتماعهم ، حل الممثلين أيضا أن محاكمة الرئيس اوهوروكينياتا ونائب الرئيس وليام روتو، الذين هم قادة تخدم الحالي للجمهورية كينيا، ينبغي تعليق حتى يكملوا شغلهم الرسمي .

 

ويبدو أن عدم الثقة العميقة بين العديد من القادة الأفارقة والمحكمة الجنائية الدولية لتكون متجذرة في اعتقادهم بأن المحكمة قد تستهدف بشكل غير عادل ، 
 الرئيس الرواندي بول كاجامي قائلا " انه لا يعقل أن يكون هناك نظام العدالة الدولية و الإستغناء عن العدالة بشكل انتقائي أو سياسيا".
وقد تميزت كينيا أوهورو كينياتا مرارا للمحكمة وعلموا أنها مؤسسة الإستعمارية الجديدة لاضطهاد القادة الأفارقة، وهكذا يقول القادة الأفارقة عموما .

 

الحقيقة أن العدالة الدولية وتطبيقها بشكل غير متساو في جميع أنحاء العالم في الواقع،

وما زالت الدول القوية لحماية حلفائها أو المواطنين من مواجهة العدالة  .. كالإسرائيل التي إستوطنت  منازل الفلسطيينيين  وتقتل يوميا مئات مواطنين فلسطييني  ؛ ولماذا لم تقبض المحكمة الجنائية  بنميين نتنياهو  وتحاسب جرائمه ضد الانسانية .

 

تأملات في المحكمة الجنائية الدولية علامة الإتحاد الأفريقي الآلية التي تسعى إلى الاستجابة لاحتياجات العدالة الملايين من ضحايا في أفريقيا وأجزاء أخرى من العالم.

 

ومن المؤسف أن العديد من الانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان ضد الأفارقة، بما في ذلك

القتل والإغتصاب والسلب والنهب، يحدث في القارة لا تزال تمر دون عقاب، من السودان إلى مالي، من جمهورية أفريقيا الوسطى إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، والانتهاكات الجسيمة التى تحدث في جنوب السودان، على سبيل المثال، تقدر الأمم المتحدة أن 10000

شخص قتلوا  في حروب منذ بدء في ديسمبر كانون الاول ، التي أدت 400،000 من المدنيين  رحلومنازلهم وما يقرب من 80،000 إلى البلدان المجاورة، وفقا لبعثة الامم المتحدة في السودان، ومع ذلك لم نرى حتي محكة تحكمها سلفكير وحلفائه .

 

بسبب تدهور واضح في العلاقات بين الاتحاد الافريقي والمحكمة الجنائية الدولية، ويبدو أن التحقيق في الانتهاكات في مالي قد تباطأت، بينما بدأت مناقشات على الانتهاكات الخطيرة التي تحدث في جنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى، نتيجة لهذا العداء، قد تصبح الدول الأطراف الأفريقية بشكل متزايد أقل عرضة لإحالة القضايا إلى المحكمة.

المزيد من هذه الانتهاكات التي لا معنى لها دون عقاب، - كلما زاد العقاب يولد شرعية -  وهوالأمر الذي يؤدي حتما إلى دوامة من العنف .. كلما فقد محكمة عادلة تتساوي جميع  القارات  فإن قادة الإفريقا يستمرون بإرتكاب الجرائم .

 

وهناك تحديات خطيرة مع مؤسسات المساءلة والعدالة و هناك أيضا جدية في معالجة البشرية

قضايا حقوق حتى في المستويات شبه الإقليمية و عندما تستمر الضحايا تشعر بأن العدالة لم يحدث فيما يتعلق بانتهاكات .

 

هل مازالت إفريقيا قارة محتلة ؟

 

 

span style="font-family: '

"



التصنيف : مقالات السياسية

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

كل الحقوق محفوظة ل عبدالفتاح بن عبد العزيز (فاتح)

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل