هل تَستهدفُ المحكمة الجنائية الدولية (3)

 

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin-top:0in; mso-para-margin-right:0in; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0in; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin;}  

هل مازالت إفريقيا قارة محتلة ؟

 

منذ أكثر من نصف قرن، إنجرت  القارة الأفريقية كثير من الثورات من أجل الاستقلال عن الحكم الإحتلالي ، عموما كان الغرض من تلك النضالات الاستقلالية تحقيق الحكم الذاتي ، ولكن تحت شغف الحكم الذاتي كان الكراهية المعلنة للظلم واستعباد الشعوب الأفريقية من قبل المحتلين الذين إحتلوا قارة أفريقيا من أجل :

1-   دوافع إقتصادية

2- دوافع دينية

3-  دوافع سياسية

في ذلك الوقت من النضال من أجل الحكم الذاتي والحرية مثل الدكتور كوامي نكروما

غانا، جومو كينياتا في كينيا، جوليوس نيريري في تنزانيا، باتريس لومومبا الكونغو،  وسيد عبدله حسن في الصومال والعديد من القادة الثوريين الآخرين، يحلمون ليعيش الرجل الأسود في العالم  .. وكانو يحاولون أن يغيرو هذه القاعدة المشهورة " أن الرجل الأسود قادر على إدارة له الخاصة" يعني لايستحق الإفريقي أن يدير لدي المجتمع .

للأسف، وخلافا لأحلام الآبائنا .. ومازالت افريقيا قارة محتلة  مملوئة من القهر والظلم

وعدم المساواة ، القمع لم يعد يرتكبها المحتلين ، ولكن عن طريق الأفارقة ضد الأفارقة بالنسبة للعديد من الضحايا الأفارقة من القمع، ولذلك لا تزال من أجل الاستقلال حتى يتم تحقيق الحرية.

 

الأزمات الإنسانية الدائمة في القارة ،  الحروب الأهلية ، والعديد من السياسية والعرقية  القبلية الفظيعة  مما أدت إلى فقدان الآلاف من الأرواح البريئة ، مع وجود العديد من الآخرين تحملومدى الحياة قاسية .

ومن المعروف عموما أن الأسباب الرئيسية  للأزمات الإنسانية المستمرة في القارة

شملت تظلمات القائم على مجموعة الجماعي ضد المحابين ، وهي القيادة التي لا تزال سائدة في أفريقيا  و تتصاعدت هذه الحالة عن طريق الوحشي على عدم إحترام سيادة القانون  و إنكار العدالة للجماهير :

 

(1- ) يقضي على آمال، تدهور الأوضاع

 

بدأ النظام الديمقراطي عام 1990م الذي يعتبره كعلامة فارقة التي من شأنها ضمان الحرية ،  وكان التوقيع نوع من الحرية التي يتميز بها احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون والوصول إلى العدالة والعقوبات على مرتكبي الجرائم، سوء حظ لم تتحقق التوقعات الإيجابية من الديمقراطية كما تمت الديمقراطية في العديد من البلدان ببساطة .

 

ذلك النضال من أجل الحرية من قبل الشعب الأفريقي يستمر التهديدات التي يتعرض لها السلام وإمكانية الجرائم الإنسانية ، لا تزال أفريقيا سائدة  فى زيادة الإصابة الجريمة المنظمة عبر الوطنية والإرهاب وانتهاكات صارخة لحقوق الإنسان .. المخدرات وإنتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وسوء الإدارة تشكل  تهديدات للسلام والأمن .

 

لإيجاد حل، السعي  لبناء وإيجاد محكمة  السلام والمصالحة والتنمية  القضائية لمعاقبة مرتكبي الجرائم وتوفير العدالة للضحايا.

 

(ب) محكمة العدل الدولية للإنقاذ

 

في مواجهة قيود واضحة على النظم القضائية الوطنية الأفريقية لتوفير العدالة لضحايا جرائم خطيرة، والعواقب الوخيمة لهذه الثغرة العدل، والكذب في العدالة الجنائية الدولية (محكمة العدل الدولية)  التي تستهدف قيادة الأفارقة بشكل غير مباشر .

المحاكم في غاية الأهمية ، وهذه المحاكم ثبتت حتى الآن أن تكون الآليات التي يمكن الوفاء للدور الحاسم من إعطاء صوت لضحايا الجرائم ومرتكبيها .

التصنيف : مقالات السياسية

السابق : هل تَستهدفُ المحكمة الجنائية الدولية (ICC ) قادة الأفارقة بشكل غير عادل.. ؟(2)   التالي : نطرية هدم مسجد الأقصي

اترك تعليقا :

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.

كل الحقوق محفوظة ل عبدالفتاح بن عبد العزيز (فاتح)

استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل